Zaina
Posts by :
السلطة المالية داخل الأسرة: لماذا لا يكفي أن تعمل المرأة حتى تكون شريكة في القرار؟
تعتبر المساواة المالية داخل الأسرة واحدة من أكثر القضايا تعقيداً وحساسية رغم كل التحول الاجتماعية والقانونية في تونس. فدخول النساء إلى سوق الشغل وارتفاع مساهمتهن في الإنفاق الأسري لم يؤديا بالضرورة إلى إعادة توزيع السلطة الاقتصادية داخل البيت أو إلى إرساء شراكة فعلية في اتخاذ القرار المالي.
ورغم أن المشهد يحيل إلى الحضور المميز للنساء في عديد القطاعات ومسكهن بزمام المبادرة الاقتصادية، غير أن الاستقلالية المالية لا تقاس فقط بامتلاك دخل، بل تمتد إلى القدرة على التحكم فيه والمشاركة في تحديد أولويات الإنفاق والإدخار والاستثمار. وهنا تحديداً تظهر الفجوة بين المشاركة الاقتصادية والسلطة الاقتصادية.
حلقة من برنامج شوية قانون حول المبلغين عن الفساد
تناقش معدّة ومقدمة الحلقة، إيمان، فيها قضية المبلغين عن الفساد وكيفية التعامل معها.
تقدّمي لجائزة الأورومتوسطية للنساء في الصحافة!
جائزة النساء في الصحافة الأورومتوسطية تكرّم الأعمال الصحفية المتميزة التي تتسم بالحساسية تجاه قضايا النوع الاجتماعي، وتعتمد على الأدلة، وتتبنى نهجًا قائمًا على الحلول لمعالجة التحديات المشتركة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.
أطلق الاتحاد من أجل المتوسط هذه الجائزة في عام 2026، بالشراكة مع الشبكة الأورومتوسطية للصحفيات، استجابةً لهذه التحديات، بهدف تكريم التميز في الصحافة المراعية للنوع الاجتماعي، والموجهة نحو الحلول. ويشمل ذلك الأعمال الصحفية التي تتناول الحلول الموجهة للتحديات المجتمعية بالنقد والتحليل، وتفحص فعاليتها وحدودها وأثرها الأوسع.
لا تكون الأعمال الصحفية مؤهلة إلا إذا كانت قد نُشرت أو بُثّت أو أُتيحت عبر الإنترنت لأول مرة خلال الفترة الممتدة من 1 يوليو/تموز 2025 إلى 13 سبتمبر/أيلول 2026.
يجب تقديم جميع الإجابات الكتابية باللغة الإنجليزية. وإذا لم يكن المشروع الأصلي متاحًا باللغة الإنجليزية، فيجب إرفاق ترجمة كاملة إلى الإنجليزية، أو نص مفرغ (Transcript)، أو ترجمة مكتوبة للفيديو (Subtitles)، بحسب طبيعة المشروع.
سيُطلب منك تقديم المعلومات التالية:
- معلومات مقدمة الطلب الرئيسي.
- معلومات عن المشروع المقدم.
- أسماء ومعلومات المساهمات الرئيسيات في المشروع.
- روابط المشروع والملفات الداعمة.
نساء بلا أسماء.. حكاية الغياب اليومي
على جدار من الطابوق في بيت قديم، تتوسطه لافتة سوداء، كُتبت كلمات حداد على روح امرأة. ذُكر أبناؤها جميعاً واحداً تلو الآخر، لكن اسمها غاب. لم تُعرَّف إلا بكونها “أم فلان”. كأن المرأة التي عاشت وماتت، وأنجبت وربّت، لا تستحق أن يُكتب اسمها كاملاً حتى في لحظة الوداع الأخيرة.
في مقام الإمام علي بن موسى الرضا، في قلب العشار، وسط مدينة البصرة الجنوبية، تجلس مجموعة من النسوة متشحات بالسواد. في طرف المجلس، تتربع امرأة في بداية عقدها السادس. وجهها نحتته السنون، في يدها اليمنى مسبحة سوداء، أما يدها اليسرى فتنشغل بالصعود والهبوط كلما اشتدت أطراف الحديث.
تقدّمي لجوائز فيتيسوف للصحافة 2026!
فُتح باب التقديم لجوائز فيتيسوف للصحافة لهذا العام، تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز المسابقة 520,000 فرنك سويسري، ويُخصص لكل فئة مبلغ 130,000 فرنك سويسري يُوزع على الفائزات على النحو الآتي:
- المركز الأول: 100,000 فرنك سويسري.
- المركز الثاني: 20,000 فرنك سويسري.
- المركز الثالث: 10,000 فرنك سويسري.
يحق التقديم لـ:
- الصحفيات العاملات في المؤسسات الإعلامية.
- الصحفيات المستقلات.
- عضوات المنظمات والاتحادات والجمعيات الصحفية المهنية.
شروط المشاركة
- يمكن لكل صحفية التقدم بمشاركة واحدة فقط (تحقيق أو سلسلة تحقيقات) وفي فئة واحدة فقط من فئات المسابقة، سواء تقدمت بشكل فردي أو ضمن فريق.
- يجب أن تكون المادة الصحفية قد نُشرت في صحيفة أو مجلة مطبوعة، أو على موقع أو منصة إعلامية، خلال الفترة من 1 يونيو 2025 إلى 31 مايو 2026.
- الحد الأقصى لطول المادة المقدمة هو 15,000 كلمة.
- لا تُقبل الأفلام أو مقاطع الفيديو أو التسجيلات الصوتية كأعمال مستقلة ضمن المسابقة.
- في حال تقديم سلسلة من المواد حول موضوع واحد، يجب دمجها في ملف PDF واحد.
- يجب ألا يتجاوز حجم ملف الـPDF 10 ميغابايت، وأن يكون واضحًا وعالي الجودة وسهل القراءة.
- إذا تم ترشيح الصحفية من قبل شخص أو جهة أخرى، فيجب إرفاق نسخة موقعة من موافقتها على المشاركة.
- وإذا كان العمل من إعداد فريق، فيجب إرفاق موافقة موقعة من جميع المشاركات في الفريق.
ملاحظة: يجب تعبئة استمارة التقديم باللغة الإنجليزية.
النشرة الدورية لمرصد خطاب الكراهية- نيسان وأيار
تستعرض هذه النشرة أبرز اتجاهات خطاب الكراهية والتحريض على وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا خلال شهري نيسان وأيار 2025، استناداً إلى 104 حالة موثقة جرى رصدها وتحليلها من قبل فريق الرصد. وتهدف النشرة إلى تتبع الأنماط والسرديات الناشئة في المحتوى الرقمي، وفهم كيفية تفاعلها مع التطورات السياسية والأمنية والاجتماعية الجارية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه النشرة لا تهدف إلى تقديم تقدير إحصائي لحجم خطاب الكراهية في سوريا، وإنما إلى تحليل الاتجاهات والأنماط والسرديات الناشئة ضمن المحتوى الذي تم توثيقه خلال الفترة المشمولة بالرصد. وعليه، ينبغي التعامل مع النتائج بوصفها مؤشرات على الاتجاهات والخطابات المتداولة في المحتوى المرصود، وليس باعتبارها قياساً شاملاً أو تمثيلياً لحجم الظاهرة على المستوى الوطني.
أظهرت النتائج أن خطاب الكراهية الطائفي كان الشكل الأكثر انتشاراً بين الحالات المرصودة بواقع 40 حالة، يليه خطاب الكراهية ضد النساء بـ25 حالة، ثم خطاب الكراهية ضد المجموعات الاجتماعية المختلفة بـ19 حالة، والتحريض على العنف بـ17 حالة. كما بينت البيانات أن الجماعات الطائفية كانت الفئة الأكثر استهدافاً خلال الفترة المشمولة بالرصد، ولا سيما الطائفتين العلوية والدرزية، تلتها النساء والمجموعات العرقية.
وشكلت منصة فيسبوك الفضاء الرئيسي لتداول المحتوى المرصود، حيث استحوذت على الغالبية العظمى من الحالات الموثقة. كما أظهرت البيانات أن عدداً من المنشورات حقق مستويات مرتفعة من التفاعل، لا سيما تلك المرتبطة بالقضايا الطائفية والقومية والسياسية، ما يشير إلى استمرار قدرة هذه الموضوعات على استقطاب الجمهور وإثارة النقاشات الحادة داخل الفضاء الرقمي السوري.
أبرز المؤشرات خلال الفترة المشمولة بالرصد
- 104 حالات موثقة لخطاب الكراهية والتحريض.
- 53 حالة استهدفت جماعات طائفية، ولا سيما العلويين والدروز.
- 40 حالة تضمنت خطاب كراهية طائفياً.
- 25 حالة استهدفت النساء.
- 17 حالة تضمنت تحريضاً على العنف.
وكشف التحليل النوعي للبيانات عن ثلاث سرديات رئيسية هيمنت على المحتوى المرصود خلال الفترة المشمولة بالتقرير. تمثلت السردية الأولى في تحميل الجماعات الطائفية، ولا سيما الطائفتين العلوية والدرزية، مسؤولية جماعية عن أحداث أو انتهاكات أو توترات سياسية وأمنية، من خلال خطاب قائم على التعميم والوصم الجماعي والتشكيك في الانتماء والولاء الوطني، واستخدام مفردات ذات طابع تحريضي أو إقصائي لنزع الشرعية عن الجماعات المستهدفة.
أما السردية الثانية فتمثلت في استهداف الأكراد عبر التشكيك في انتمائهم الوطني وربطهم بصورة جماعية بجهات سياسية أو عسكرية محددة، بما أسهم في إعادة إنتاج خطابات إقصائية ذات طابع قومي وإثني، واستخدام مصطلحات وأوصاف تهدف إلى نزع الشرعية عن مطالبهم السياسية أو وجودهم المجتمعي.
كما برزت سردية ثالثة تمثلت في استخدام التشهير والوصم الجندري لنزع الشرعية عن النساء ومشاركتهن في المجال العام. واستهدفت هذه السردية الصحفيات والناشطات والفنانات والشخصيات العامة، إضافة إلى النساء المشاركات في الأنشطة المدنية والاحتجاجات العامة، ولا سيما المشاركات في اعتصام 17 نيسان. وأظهرت البيانات أن هذا النوع من الخطاب اتخذ في العديد من الحالات طابعاً تقاطعياً جمع بين الاستهداف الجندري والاستهداف الطائفي أو القومي أو السياسي، حيث استُخدمت النساء أحياناً كوسيلة للطعن في الجماعات أو المواقف التي يُنظر إليهن باعتبارهن ممثلات لها.
كما أظهرت النتائج ارتباط تصاعد خطاب الكراهية بعدد من الأحداث والتطورات السياسية والأمنية والاجتماعية، من بينها التطورات المرتبطة بمحافظة السويداء وما رافقها من دعوات تحريضية وخطابات انتقامية، والنقاشات المتعلقة بالعدالة الانتقالية والانتهاكات السابقة، والتطورات المرتبطة بمناطق شمال وشرق سوريا، إضافة إلى الجدل الذي رافق اعتصام 17 نيسان في دمشق وما نتج عنه من استهداف جندري للمشاركات في الاعتصام.
وبصورة عامة، تظهر نتائج الرصد أن الفضاء الرقمي السوري ما يزال يشهد حضوراً ملحوظاً لخطابات الكراهية والتحريض القائمة على الوصم الجماعي والتشكيك في الانتماء ونزع الشرعية عن الأفراد والجماعات. كما تكشف البيانات عن استمرار توظيف الأحداث الجارية والهويات الطائفية والإثنية والجندرية والسياسية كأدوات لإنتاج الخطابات الإقصائية والتحريضية، بما يفرض تحديات متزايدة أمام جهود التماسك المجتمعي والحوار والتعايش في سوريا.
“خرائط الموت”… كيف تعيد الحرب تشكيل معرفة بعض الأطفال بالقرى اللبنانية؟
عندما سألت فاطمة عطوي ابنتها زينب، ذات العشر سنوات، إن كانت تعرف أسماء قرى الجنوب، أجابت: “نعم، أعرفها من خلال الإنذارات التي ينشرها العدو الإسرائيلي قبل قصفها”.
هذا التشوه في صورة المكان يعيشه خصوصاً الأطفال الذين هُجروا من قراهم، أو الذين صمدوا مع عائلاتهم فيها تحت القصف والتهديد اليومي.
هكذا تتحول الجغرافيا في وعي هؤلاء الأطفال من معرفة بالمكان إلى لائحة إنذارات يومية، وبدلاً من أن يتعرف الطفل إلى القرى والمناطق من دروس الجغرافيا وتنمو لديه الرغبة لزيارتها واكتشافها، يدخل إلى ذاكرته معنى آخر للمكان: مكان الحرب والخوف والتهجير.
احتيال باسم المساعدات الإنسانية.. كيف يسقط السودانيون في الفخ؟
توسعت مؤخرا في السودان عمليات احتيال إلكتروني ينفذها أشخاص مجهولون باسم المساعدات الإنسانية والمنظمات الداعمة للنازحين والمتضررين من الحرب، ويقدم هؤلاء المحتالون أنفسهم على أنهم موظفون أو مندوبون يتبعون لمنظمات إنسانية، ويستخدمون أسماء جهات معروفة ظلت بالفعل تقدم دعما ماديا لمتضرري الحرب.

إذا كنتم من الصحفيين/ات أو العاملين/ات في المجال الإعلامي، وترغبون في تطوير مهاراتكم في البحث الرقمي، والتحقق من المعلومات، وتحليل المحتوى والبيانات المتاحة علنًا، ندعوكم للتقديم.
سيتعرف المشاركون/ات على أدوات ومنهجيات عملية تساعدهم/ن في:
🔹 التحقق من الأخبار والمحتوى الرقمي.
🔹 تتبع وتحليل المعلومات المفتوحة المصدر.
🔹 توظيف أدوات OSINT في التحقيقات الصحفية.
📍 المكان: عمّان – الأردن
📅 التاريخ: 2–6 آب 2026 (يشمل يومي الذهاب والعودة)
⏳ آخر موعد للتقديم: 9 تموز 2026، الساعة 12:00 ظهرًا.
يغطي مركز حملة تكاليف السفر، والإقامة، ورسوم المشاركة.