عندما سألت فاطمة عطوي ابنتها زينب، ذات العشر سنوات، إن كانت تعرف أسماء قرى الجنوب، أجابت: “نعم، أعرفها من خلال الإنذارات التي ينشرها العدو الإسرائيلي قبل قصفها”. هذا التشوه في […]
ناهلة يوسف سلامة
صحفية مستقلة متخصّصة في قضايا النساء والفئات المهمَّشة، تركّز في عملها الصحافي على المقاربات النسوية والتقاطعية في تناول قضايا الجندر والعنف القائم على النوع الاجتماعي والنزوح والعدالة الاجتماعية.
حاصلة على شهادات تدريب مدرّبين في “حرية الدين والمعتقد” من مؤسسة أديان، و”التدخل الفعّال للمارة للصحافيين والصحافيات” من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، إضافة إلى تدريب مدرّبين حول “العنف القائم على النوع الاجتماعي” من منظمة أبعاد.
وناهلة عضوة منتسبة في اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان.
“نزرع لأن الأرض حياتنا”، جملة تختصر علاقة أم علي بأرضها، وتعكس ارتباط الجنوبيات والجنوبيين بأرضهم. حين عادت “أم علي” إلى حقولها، أصرت على أن تعيد الحياة إلى أرضٍ دمّرتها قذائف […]
تُعامَل النساء مع تقدّمهنّ في العمر كأنّ حضورهنّ لم يعد ضروريًا. لا يحدث ذلك فجأة، ولا عبر قرارٍ مُعلَن، بل من خلال تراكم إشارات صغيرة: استبعاد لا يُسمّى، نظرات تشكيك، […]
كيف تتحوّل الأمثال الشعبيّة من أقوال متناقلة إلى قواعد تبرر العنف، وتفتح الباب أمام جرائم قتل تُرتكب باسم الشرف والسترة؟ حين يُقال: “البنت إمّا لبيت جوزها أو للقبر”، لا يكون الأمر مجرد […]
لدى الحديث عن دور الآباء في الرعاية الأسرية، غالباً ما يُختزل هذا الدور في الجوانب المادية، إذ يواصل العُرف الاجتماعي فرض توزيع تقليدي للأدوار الجندرية، فتُسند مسؤوليات التربية والرعاية اليومية […]
“في كل مرة أستخدم فيها تطبيق ‘تاكسي الدراجات النارية’، أشعر أن حياتي وبياناتي الشخصية في خطر”، تقول منى (إسم مستعار)، موظفة تتنقل يوميًا بين مناطق عدة في بيروت وضواحيها. وتضيف: […]
يقوم هرم الكراهية على عدة مستويات تبدأ من التنميط والتمييز وصولًا إلى الخطاب الإقصائي والعنف المباشر. في هذا السياق، لا يمكن تجاهل قصص الأطفال، إذ تُعيد هذه القصص تقديم صور […]
