تُعامَل النساء مع تقدّمهنّ في العمر كأنّ حضورهنّ لم يعد ضروريًا. لا يحدث ذلك فجأة، ولا عبر قرارٍ مُعلَن، بل من خلال تراكم إشارات صغيرة: استبعاد لا يُسمّى، نظرات تشكيك، أسئلة عن “القدرة” و”الملاءمة”، وحدود تُرسَم على نحوٍ مفاجئ لما يجوز وما لا يجوز. على هذا النحو، لا تُدفَع النساء خارج المشهد بالقوّة، بل يُبقين داخله من دون صوتٍ واضح، ومن دون اعترافٍ فعليّ.
عندما يصبح الماء سلعة
“كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛ هناك أشخاص مشكورون يقرضوننا مبلغاً من […]


