Skip to content

من “سندريلا” إلى “أمنا الغولة”: دور قصص الأطفال في تكريس الصور النمطية للنساء

1

مشاركة: 

يقوم هرم الكراهية على عدة مستويات تبدأ من التنميط والتمييز وصولًا إلى الخطاب الإقصائي والعنف المباشر. في هذا السياق، لا يمكن تجاهل قصص الأطفال، إذ تُعيد هذه القصص تقديم صور متكررة  للنساء: أميرة تنتظر البطل الشجاع، فتاة تُختصر حياتها في المطبخ، زوجة أب شريرة تكره إبنة زوجها، و أخوات غيورات يكرهن البطلة.

إلى جانب ذلك، تفرض هذه القصص معايير شكلية تختزل الجمال في الجسد الممشوق والشعر الطويل والنعومة المطلقة، وتربط الفضيلة بالمظهر الخارجي و السذاجة المطلقة. كما تُغيّب أي تنوعٍ في الشكل أو اللون أو الإعاقة، ولا يظهر هذا التنوع إلا نادرًا في قصص استثنائية خارج إطار الحكايات الكلاسيكية، دون التطرق إلى النجاح الأكاديمي أو العملي الذي قد تحققه المرأة في حياتها.