كيف تتحوّل الأمثال الشعبيّة من أقوال متناقلة إلى قواعد تبرر العنف، وتفتح الباب أمام جرائم قتل تُرتكب باسم الشرف والسترة؟ حين يُقال: “البنت إمّا لبيت جوزها أو للقبر”، لا يكون الأمر مجرد مثل، بل اختصارًا لمسار حياة محاصر بالقيود، حيث تُفرض على النساء خيارات تنتهي إمّا بالطاعة أو بالموت.
هذه الأمثال لا تُقال عبثًا، بل تُصاغ لتتحوّل إلى قاعدة سلوك تُقيّد النساء داخل الدائرة الضيقة للعائلة، ثم في المجتمع الأوسع.



