تُعامَل النساء مع تقدّمهنّ في العمر كأنّ حضورهنّ لم يعد ضروريًا. لا يحدث ذلك فجأة، ولا عبر قرارٍ مُعلَن، بل من خلال تراكم إشارات صغيرة: استبعاد لا يُسمّى، نظرات تشكيك، أسئلة عن “القدرة” و”الملاءمة”، وحدود تُرسَم على نحوٍ مفاجئ لما يجوز وما لا يجوز. على هذا النحو، لا تُدفَع النساء خارج المشهد بالقوّة، بل يُبقين داخله من دون صوتٍ واضح، ومن دون اعترافٍ فعليّ.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


