Skip to content

عقوبة لا تنتهي بالإفراج.. الوصم الاجتماعي يطارد السجينات السابقات

مشاركة: 

حين غادرت فاطمة (امرأة في نهاية الثلاثينيات) السجن اعتقدت أنها تركت الأسوأ خلف أبوابه. سنة كاملة قضتها في أحد السجون الليبية تنفيذا لعقوبة على خلفية قضية جنائية لتغادره بورقة رسمية تقول بأنها باتت حُرّة لتكتشف لاحقًا أن الأمر أعقد من ذلك.

حين عادت إلى حيّها القديم، اكتسبت اسمًا جديدًا. “المحبوسة”؛ كلمة باتت تسبق اسمها أينما ذهبت، وكأن المجتمع قرر اختصار سيرتها كاملة في عام واحد خلف القضبان. هذا الوصم جعلها تشعر بالندم على العودة إلى بيتها وحيّها، وتمنت لو كانت تملك خيار تغيير المكان، أو حتى المدينة بأكملها. لكنها، كما تقول، لا تريد وصمًا إضافيًا يطال إخوتها، فيُقال إن أختهم هربت “لتعيش على حلّ شعرها”.