بدت الحياة اليومية للنازحين بـ (العفاض) معلقة بين محاولة التأقلم لواقع النزوح، وبين ثقل الفقد الذي يحمله كل شخص جاء من مدينة الفاشر. المشهد العام يُظهر حركة مستمرة للنازحين بين المساكن المؤقتة ونقاط توزيع المياه والطعام داخل المعسكر الذي أوجدته الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، لكن خلف هذه الحركة تختبئ قصصاً موجعة تشكل ملامح أكبر كارثة إنسانية تشهدها دارفور منذ عقود. “ملاحظة”: الأسماء المذكورة مستعارة لدواعٍ أمنية”.
في العيد الوطني للمرأة التونسية “بنات الحفيانة” صامدات ولكن…
العيد الوطني للمرأة التونسية مناسبة احتفالية وتذكير بما قامت به النساء من نضالات ليصلن إلى المكانة التي أصبحن عليها اليوم […]

