بدت الحياة اليومية للنازحين بـ (العفاض) معلقة بين محاولة التأقلم لواقع النزوح، وبين ثقل الفقد الذي يحمله كل شخص جاء من مدينة الفاشر. المشهد العام يُظهر حركة مستمرة للنازحين بين المساكن المؤقتة ونقاط توزيع المياه والطعام داخل المعسكر الذي أوجدته الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، لكن خلف هذه الحركة تختبئ قصصاً موجعة تشكل ملامح أكبر كارثة إنسانية تشهدها دارفور منذ عقود. “ملاحظة”: الأسماء المذكورة مستعارة لدواعٍ أمنية”.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


