تشكّل الثورات لحظات تأسيسية في تاريخ المجتمعات، حيث تتفكّك البنى القديمة وتتولّد احتمالات جديدة لإعادة التشكيل الاجتماعي والسياسي. وفي هذه الفضاءات الهشّة، تنبثق الحركات الاجتماعية من رحم التحوّل الثوري، حاملةً تناقضات الماضي وآمال المستقبل. وفي هذا المقال أقدّم تحليلاً للتفاعل بين الحركتين النسوية والعمالية في السياقات الثورية العربية، بوصفهما حركتين تاريخيتين تحملان مشروعًا تحرريًّا يتقاطع مع المشروع الثوري العام، مع احتفاظ كل منهما بخصوصيتها التي تعكس إشكالات بنيوية عميقة في العلاقة بين الطبقة والنوع الاجتماعي، وبين المطالب الجزئية والتحرر الشامل.
في العيد الوطني للمرأة التونسية “بنات الحفيانة” صامدات ولكن…
العيد الوطني للمرأة التونسية مناسبة احتفالية وتذكير بما قامت به النساء من نضالات ليصلن إلى المكانة التي أصبحن عليها اليوم […]


