في الصحراء بين السودان وليبيا، كانت الرياح تحمل صرخاتٍ لا تصل إلى أحد. هناك، في اللاشيء، بين رمالٍ حارقة ونهاراتٍ بلا ظل، تركت عشرات النساء السودانيات أجسادهن على الرمال مقابل أن يعبرن إلى “النجاة”. كانت السماء شاهدة، والسكوت حارسًا لجريمةٍ لا تُكتب في التقارير. بعضهن سقطن مغشياتٍ من الخوف، وبعضهن حملن العار معهن إلى الحدود، ليدخلن ليبيا ليس كلاجئات، بل كناجيات مثخناتٍ بالجراح.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


