بسطَ مواطنون، بعد شنّ الحرب الإسرائيلية على غزة، سيطرتهم على أراضٍ ليست لهم، دون أي اعتبارٍ أخلاقي أو قانوني، منتهزين فرصةَ توتر الأوضاع، بل وتجرّأ بعضٌ ممن استولوا على أراضٍ حكومية بــ “وضع اليد”، على تأجيرها للنازحين، مستغلّين الحاجة الماسة للمأوى بأخذ مبالغ من المال، في كسبٍ غير مشروعٍ عن طريقها.
التقينا أم أشرف عساف البالغة من العمر (٥٩ عامًا) من مدينة جباليا، والتي عادت أخيراً مع عائلتها لأرضها بعد عددٍ مرهق من مرات النزوح.
كانت رائحة الليمون تفوح في أرض أم أشرف، بفضل ٣٨ شجرةً زُرعت ذات نهار، إلى أن دخلها جيش الاحتلال أول مرة في الحرب، واقتلعها وتركها جرداء.


