Skip to content

الجنوبُ.. حكايات ممن بقوا تحت النار

الجنوب

مشاركة: 

”ما في مكان نروح عليه، بموت بالبيت أحسن“، هذا ما كتبته الشابّة بتول حمدان قبل استهدافها وعائلتها في منزلها. بتول استشهدت مع طفليها وعدد من أفراد عائلتها في غارة اسرائيليّة على بلدة النميريّة في الجنوب.

مع استئناف الحرب التي لم تتوقّف أصلًا، عادت طائرات الموت الاسرائيليّة لاستهداف القرى في الجنوب، ومع تلك الاستهدافات تتحوّل البيوت الآمنة إلى أهداف مشروعة في قاموس الاحتلال، ليرتفع معها عدّاد الضحايا، حيث سُجل سقوط عائلات بأكملها بعد عودتها إلى منازلها أو اضطرارها للبقاء فيها، لا لشيء إلّا لأنها لم تجد لها مكانًا تلجأ إليه، أو لأنّها لا تملك بدل إيجار شقّة في ظلّ الارتفاع الجنونيّ لأسعار الإيجارات، فيصبح انعدام الخيارات سيفًا مسلّطًا على رقاب هؤلاء، إلى جانب آلة القتل الإسرائيليّة.