لعقود طويلة ظلّ قانون الاستملاك أداة السلطات السورية لنزع ملكيّات خاصة من أصحابها، بُغية «تنفيذ مشاريع ذات نفع عام». لكن قد يمر نصف قرن من دون تحقق المنفعة العامة المزعومة، أو يكون الاستملاك أداة عقابيّة للسكان. تحقيق يغوص في كواليس استملاكات الشريط الساحلي في اللاذقية، وبلدة عين الفيجة في ريف دمشق، ويستقصي الدوافع الحقيقية وراءها، وفُرص رفع الظلم وجبر الضرر بعد سقوط النظام.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


