لعقود طويلة ظلّ قانون الاستملاك أداة السلطات السورية لنزع ملكيّات خاصة من أصحابها، بُغية «تنفيذ مشاريع ذات نفع عام». لكن قد يمر نصف قرن من دون تحقق المنفعة العامة المزعومة، أو يكون الاستملاك أداة عقابيّة للسكان. تحقيق يغوص في كواليس استملاكات الشريط الساحلي في اللاذقية، وبلدة عين الفيجة في ريف دمشق، ويستقصي الدوافع الحقيقية وراءها، وفُرص رفع الظلم وجبر الضرر بعد سقوط النظام.
عندما يصبح الماء سلعة
“كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛ هناك أشخاص مشكورون يقرضوننا مبلغاً من […]


