من دمشق إلى حلب وإدلب، يتحوّل الخروج إلى السوق أو الحديقة إلى مغامرة قاسية، خصوصاً للأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل غياب شبه تام للمراحيض العامة أو رداءة ما هو متوافر منها، ويصبح غياب الخدمة الأساسية أزمة صامتة تمس كرامة المواطنين وصحتهم، وتدفعهم إلى حلول محرجة ومكلفة في مدن مكتظة بالسكان.
عندما يصبح الماء سلعة
“كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛ هناك أشخاص مشكورون يقرضوننا مبلغاً من […]


