من دمشق إلى حلب وإدلب، يتحوّل الخروج إلى السوق أو الحديقة إلى مغامرة قاسية، خصوصاً للأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل غياب شبه تام للمراحيض العامة أو رداءة ما هو متوافر منها، ويصبح غياب الخدمة الأساسية أزمة صامتة تمس كرامة المواطنين وصحتهم، وتدفعهم إلى حلول محرجة ومكلفة في مدن مكتظة بالسكان.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


