“في كل مرة أستخدم فيها تطبيق ‘تاكسي الدراجات النارية’، أشعر أن حياتي وبياناتي الشخصية في خطر”، تقول منى (إسم مستعار)، موظفة تتنقل يوميًا بين مناطق عدة في بيروت وضواحيها. وتضيف: “كثيرًا ما يُتداول رقمي بين مجموعات تقدم الخدمة خارج التطبيق، حتى وصل الأمر أحيانًا إلى حساباتي على مواقع التواصل. يرافق ذلك مخاوف دائمة من المضايقات بعد انتهاء التوصيلة”.
هذه التجربة اليومية لا تعكس مجرد تحديات فردية، بل تُبرز واقعًا أوسع يعكس محدودية حماية النساء في الفضاء العام وفي البيئة الرقمية على حد سواء.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


