اختارت رقية المراسي أن تضع مولودها في مستشفى خاص آملة في الحصول على خدمة أفضل، لكن تجربة الأم الثلاثينية لم تكن إلا كابوسًا.
“فِضلت 48 ساعة في آلام المخاض، كلمتْ الدكتور اللي متابع حالتي شهور الحمل وطلب مني أروح عيادته، ورغم استمرار الألم قالي لسه بدري على الولادة، بس أنا ماكنتش مستحملة واترجيته يولدني، لكنه سابني لحد ما الطلق وقف فجأة”، تتذكر ما حدث.
ما واجهته رقية مع الطبيب يمكنُ أن يُفسَّر في إطار الاستخفاف بآلام النساء وتعامل الأطباء معها باعتبارها غير حقيقية، وهو ما يطيل رحلات النساء إلى التشخيص ثم تلقي العلاج السليم.



