Skip to content

يناير وGen Z| العشاء الأخير للمصريين

1

مشاركة: 

لا أملك الكثير من الذكريات عن لحظة 25 يناير. كنتُ في الصف الثالث الإعدادي. تابعتُ الثورةَ على التليفزيون ما بين قنوات تهاجم الثوار والثائرات وتصفهم بأبشع الألفاظ وتلصق بهم تهم التآمر والتخريب وتستضيف ضباطًا يجزمون بأن أعداد من في الميدان لا تتجاوز الآلاف، وقنوات أخرى تعرض الميدان مزدحمًا بالملايين وتؤيد احتجاجاتهم.

وبينما يصف والدي الثوار بأنهم “شباب ضال”، كانت والدتي تتابع الأحداث على السوشيال ميديا، حتى انقطع الإنترنت وشوش إرسال القنوات المؤيدة. أصبحت الثورة لغزًا بالنسبة لي.