مع وصول أولى دفعات النازحين الجدد من الفاشر إلى الطينة، يفتح المعسكر المؤقت أبوابه يوميًا لشهادات قاسية، تحمل تفاصيل السقوط والهروب والاختفاء والقتل، في رحلة أصبحت النجاة فيها مسألة “حظ” أكثر من كونها حقًا إنسانيًا في الحياة.
“جُبراكة نيوز” تبرز إفادات ثلاث نساء، يروين بمرارة ما جرى في الطريق الممتد من قلب الفاشر وحتى الطينة. استخدمت المادة أسماء مستعارة لحماية هويتهن.



