Skip to content

فعالية للتحالف في دمشق: عن تصدّر الكراهية للتريند السوري

photo_5906740459608936081_y

مشاركة: 

نظّم تحالف الصحفيات، بالتعاون مع جمعية بدايتنا، جلسة حوارية بعنوان “سرديتنا الجامعة… في ظل تصدّر الكراهية للترند السوري”، أُقيمت في 25 حزيران/يونيو 2026 في مقر جمعية بدايتنا بدمشق، بمشاركة حقوقيات وحقوقيين، وباحثات وباحثين، وصحفيات وصحفيين، لمناقشة تصاعد خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي السوري وسبل مواجهته.
وتحدثت خلال الجلسة عضوة تحالف الصحفيات المؤسِسة، الصحفية زينة رحيم، إلى جانب المحامي عز الدين عز الدين من جمعية بدايتنا، والباحثة رنا الشيخ علي من دارة سلام، فيما أدارت الحوار الصحفية ملك شنواني.
واستعرضت رحيم نتائج ورقة بحثية تناولت تصاعد خطابات الكراهية، ولا سيما الطائفية والذكورية، في المنصات الرقمية السورية، وتأثيرها في تضييق مساحة حرية التعبير، خاصة أمام النساء والصحفيات، من خلال دفعهن إلى ممارسة الرقابة الذاتية والانسحاب من النقاش العام.
كما تناولت الجلسة الأبعاد الإعلامية والقانونية والاجتماعية لخطاب الكراهية، وناقشت المشاركات والمشاركون عدداً من المقاربات العملية للحد من انتشاره، مع التأكيد على أهمية الموازنة بين حماية حرية التعبير والتصدي للمحتوى الذي يحرض على الكراهية والعنف أو ينتهك كرامة الأفراد ويعمّق الانقسام المجتمعي.
وأكدت رحيم أن المسؤولية المهنية للصحفيات والصحفيين لا تقتصر على الامتناع عن إعادة إنتاج خطاب الكراهية، بل تمتد إلى إنتاج محتوى بديل يعزز قيم التعايش والسلم الأهلي والعدالة الانتقالية، ويركز على القضايا المشتركة التي تمس حياة السوريات والسوريين. كما شددت على أهمية العمل بالتوازي على مسارين؛ الأول إنتاج محتوى مهني يسهم في بناء سردية جامعة، والثاني عدم منح خطابات الكراهية زخماً إضافياً من خلال تجنب تضخيمها أو التفاعل معها بما يسهم في انتشارها.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية التعاون بين الإعلاميات والإعلاميين، والحقوقيات والحقوقيين، والفاعلات والفاعلين المجتمعيين، لتطوير آليات إعلامية وقانونية ومجتمعية تحد من خطاب الكراهية، وتعزز خطاباً عاماً قائماً على احترام التنوع وحقوق الإنسان، بما يسهم في دعم السلم الأهلي وتعزيز التماسك المجتمعي في سورية.