“أمضيتُ أربعةً وثلاثين عامًا في المهنة، وراتبي الآن لا يتجاوز خمسة آلاف وسبعمائة جنيه”، بهذه الكلمات بدأت الصحفية نعمة عز الدين حديثها مع زاوية ثالثة، عن واقع رواتب الصحفيين والصحفيات داخل جريدة الوفد، قبل أن ينجح الاعتصام الذي نظمه الصحفيون والصحفيات داخل الجريدة مؤخرًا، بدعم من مجلس نقابة الصحفيين، واستمر لأيام للمطالبة برفع أجورهم التي لم تكن تصل إلى الحد الأدنى للأجور.
اعتصام جريدة الوفد للمطالبة برفع الأجور إلى الحد الأدنى، الذي تبلغ قيمته 7 آلاف جنيه، لم يكن حدثًا استثنائيًا أو مغايرًا لواقع الصحفيين في مصر، بل كان مرآةً تعكس بوضوح الأزمة الأعمق التي يعيشها الصحفيون في مختلف المؤسسات الصحفية القومية والحزبية والخاصة، حيث تتدنى الأجور إلى مستويات لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية للعاملين في المهنة.



