Skip to content

شباب سوريون يحاولون بناء السلام.. هل تكفي المبادرات لمواجهة الكراهية واستعادة الثقة؟

مشاركة: 

حين تتحول كلمة مقتطعة من مقطع مصوّر إلى مادة لإشعال خطاب طائفي، لا يعود الفضاء الرقمي مجرد مساحة لتبادل الآراء، بل يصبح امتداداً للتوترات والانقسامات في المجتمع.

في مواجهة ذلك، يحاول شباب سوريون تعلّم طرق مختلفة للتعامل مع الكراهية، من اللجوء إلى القانون إلى بناء شبكات تضامن، فيما تسعى مبادرات مدنية إلى فتح مساحات للحوار بين أفراد ومجموعات قد تفصل بينهم صور نمطية وانعدام الثقة.

لكن بناء السلام في سوريا لا يقتصر على مواجهة خطاب الكراهية أو تنظيم أنشطة تجمع الناس؛ إذ يتصل أيضاً بقدرة المبادرات على الوصول إلى مجتمعات أنهكتها الظروف المعيشية، وبناء الثقة معها، وتأمين الموارد اللازمة لاستمرار العمل، في ظل تساؤلات عن مساحة الحركة المتاحة للمجتمع المدني في المرحلة الانتقالية.