بين الرغبة في الاستقلاليّة وبين شبكة واسعة من العلاقات والتوقّعات والروابط العائليّة والرقابة الاجتماعيّة، تعيش كثيرات من الصبايا والنساء هذا الصراع الصامت. فالخروج من بيت العائلة يفتح الباب أمام أسئلةٍ كثيرة عن الحرّيّة والحدود، وعن الحقّ في القرار.
فكيف يمكن لشابّة أو امرأة أن تبني مساحتها الخاصّة، فيما يُقابل استقلالها غالبًا بالقلق والريبة، بدلًا من الاعتراف بحقّها في أن تكون مسؤولةً عن حياتها؟ وكيف يمكن أن يتحوّل بيت العائلة من مساحة أمانٍ إلى مساحة تفاوضٍ دائمٍ على الحرّيّة؟



