في الوقت الذي اجتمع فيه المسؤولون والقضاة وصناع القرار في بغداد لإحياء المؤتمر الإسلامي الثامن عشر لمناهضة العنف ضد المرأة، كانت هناك نساء يقفن خارج قاعات المؤتمرات، تحت أشعة الشمس اللاهبة، لا يطالبن بمنصب، ولا بامتياز، ولا بحصة سياسية، وإنما بحق احتضان أطفالهن، والعيش مع فلذات أكبادهن بكرامة وعدالة.
أي مشهدٍ أصدق في التعبير عن واقع المرأة العراقية؟


