Skip to content

العدالة المؤجلة.. عراقيات يعاقبن بالصبر القسري

1

مشاركة: 

خرجت منى حسن ذات الثلاثين عاماً إلى الشارع حافية القدمين، لا تحمل سوى جسد أفلت من الموت، وروح ما زالت عالقة بين الخوف و الدهشة، حين واجهت زوجها بالحقيقة، فكان الرد تهديداً، وتحولت الخيانة إلى محاولة قتل ورغم نجاتها الجسدية، لكن العدالة لم تنج معها.

تنفّست منى بعمق وهي تستعيد تفاصيل تلك المرحلة، حين طرقت أبواب القضاء بحثاً عن إنصافٍ يعيد لها شيئاً من حقها، غير أن زوجها لم يمكث خلف القضبان سوى ستة أيام، قبل أن يغادر بكفالة، تاركاً القضية معلّقة في أروقة المحاكم لعامٍ كامل، هناك، بين الهروب والانتظار، اكتشفت منى هشاشة الأمان حين يغيب القانون، وثقل الحقيقة حين تُترك بلا حساب.