تربع قطع طينية على طول عدّة طرقات مؤدية إلى قرية سجنان أو بعض القرى الأخرى في طبرقة وعين دراهم وبنزرت. تبدو للناظر أنّها مجرد تحف صقيلة الأطراف، ناعمة الملمس للديكور والزينة أو لبعض الاستخدامات المنزلية. لكن خلف هذا الصفاء، تمتد رحلة شاقة ولدت من رحم الجبال، هناك، حيث خاضت عدّة نساء معركة الصبر. تحملن على أعتاقهنّ ثقل الطريق وعوز الأيام. بأيديهنّ اللتين رسمت الخشونة ملامحها، عركن الطين وواجهن قسوة الطبيعة، ليودعن في كل انحناءة زفرة من أنفاسهنّ، وفي تفاصيل كل قطعة حكاية لم تُرو بعد.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


