Skip to content

التمرد على “الكيس الأسود”.. لا شيء يُخجل في الدورة الشهرية

1

مشاركة: 

في صباح يتكرر كل شهر، أستيقظ على ألم يزيد ساعة بعد ساعة تصاحبه نوبة بكاء، أحترف المقاومة بالانخراط في ممارسة مهامي اليومية. أتناول الأدوية المسكنة وأرتدي الملابس القاتمة، أذهب للعمل دون أن يلاحظ أحد ما أعانيه.

هذه يومياتي خلال الدورة الشهرية؛ تلك الأيام التي تلازمني فيها الرغبة بأن تبتلعني الأرض فلا يراني أحد. أتحمل الألم، تتغير ملامح وجهي، ينتفخ صدري، أعاني غثيانًا يفقدني شهيتي، وليس هذا حالي وحدي.

حسب استطلاع أجرته مؤسسة يوجوف بمشاركة ألف امرأة عام 2016، قال 52% من المشاركات إن قدرتهن على العمل تأثرت بسبب آلام الدورة الشهرية، لكن 27% منهن فقط أخبرن المدير بالسبب وراء تأثر قدرتهن على العمل. وطلب نحو ثلث مَن شاركن في الاستبيان إجازة مرضية ليوم على الأقل خلال فترة الدورة.