الحرب الممتدة والتغيرات المناخية القاسية دفعت الملايين إلى ترك قراهم، ليجدوا أنفسهم في مخيمات مكتظة بلا ماء ولا غذاء ولا أمان، في بلدٍ يسخن ويعطش، يصبح النزوح قدرًا لا مفر منه، حيث يهرب الناس من أرضٍ جفت مواردها ومن حربٍ أحرقت بيوتهم.
هذا التحقيق يروي قصص النازحين، ويعرض الأرقام الصادمة، ويستمع إلى أصوات الخبراء، ليكشف مأساة النزوح واللجوء في إقليمٍ اجتمع فيه عطش الأرض مع نار الحرب. ليصنعا أكبر كارثة إنسانية في السودان.


