من دمشق إلى حلب وإدلب، يتحوّل الخروج إلى السوق أو الحديقة إلى مغامرة قاسية، خصوصاً للأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل غياب شبه تام للمراحيض العامة أو رداءة ما هو متوافر منها، ويصبح غياب الخدمة الأساسية أزمة صامتة تمس كرامة المواطنين وصحتهم، وتدفعهم إلى حلول محرجة ومكلفة في مدن مكتظة بالسكان.
ﻛﻠﻔﺔ اﻟﻌداﻟﺔ اﻟﺣﯾﺿﯾﺔ ﻓﻲ ﺗوﻧس: ﺑﯾن اﻟﺑﺣث ﻋن اﻟﻛراﻣﺔ وھﺟرة اﻟﻔﺗﯾﺎت ﻣن اﻟﻣدارس
“رأسًا على عقب” تحقيق استقصائي، يرصد وضع ضحايا ثورتي مصر وتونس، ومدى الإهمال الذي طال المصابين وأسر القتلى وانتهاك جهات […]


