Skip to content

مخيم حندرات.. حين لا تعني العودة إلى البيت العودة إلى الحياة

mukhayyam-handarat-manzil-mutadarrir

مشاركة: 

في كلّ مرة تُتاح له فرصة الزيارة، يقف أبو محمد أمام منزله في مخيم حندرات دقائق معدودة، ويُطيل النظر إلى الجدران المتصدعة، ثم يغادر بصمت، وسؤال واحد يشغله طوال الطريق: ماذا سيفعل إذا عاد؟ فحجم الدمار الذي أصاب المنزل يتراجع إلى مرتبة ثانوية أمام هذا القلق الحقيقي.

قد يبدو السؤال غريبًا للوهلة الأولى في منطقة توقفت فيها المعارك منذ سنوات، وباتت الطرق المؤدية إليها مفتوحة أمام العابرين، غير أن واقع المخيم يروي قصة مختلفة تمامًا، فالمكان الذي كان يؤوي آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مدينة حلب ما يزال شبه خالٍ من سكانه، رغم السماح بالعودة إليه منذ عام 2017.