كانت الطفلة آية رضوان تعرف أن هروبها من عنف أسرتها في قرية الشوبك الشرقي بمركز الصف في الجيزة سينتهي بأحد احتمالين: النجاح في البقاء متخفية هاربة في العجمي بالإسكندرية حيث ذهبت، أو الفشل والعودة إلى منزلها، بما قد يحمله ذلك من خطر عليها. لكن ما لم يخطر في بالها أن تتورط الشرطة بالذات في جعلها ضحيةَ جريمةِ قتلٍ؛ بعد أن جعلت من مأساتها قصَّةَ نجاحٍ أمنيٍّ جديدةً على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية، تضمَّن “كشفُ ملابساتها” كشفًا لمعلومات تنتهك خصوصية الطفلةِ ضحيَّةِ العنف الأُسريِّ، وتزيد من احتمالات تعريضها للأذى.
عقوبة لا تنتهي بالإفراج.. الوصم الاجتماعي يطارد السجينات السابقات
حين غادرت فاطمة (امرأة في نهاية الثلاثينيات) السجن اعتقدت أنها تركت الأسوأ خلف أبوابه. سنة كاملة قضتها في أحد السجون […]


