احياناً نجد أنفسنا دون سابق إنذار واضح في حالة نفور من العمل الذي كان يوماً ما، مصدر شغفنا و معنى وجودنا ليس لأننا لم نعد نؤمن به، بل لأن كلفته النفسية والوجودية ارتفعت إلى حد لم يعد يمكن احتماله بسهولة، نحاول العودة بصعوبة ونفتح الملفات ثم نقرأ، نكتب سطراً أو سطرين، بعدها نتوقف… كأن شيئاً خفياً يشدّنا إلى الخلف… إنه الخوف.
نعم، الخوف الذي لا يأتي دائماً بصورة صريحة، بل يتسرّب كإحساساً ثقيلًا،مصحوباً ب توتراً دائماً كحذراً مفرطًا .. كصوت داخلي يقول: ماذا لو كنتِ التالية؟
ﻛﻠﻔﺔ اﻟﻌداﻟﺔ اﻟﺣﯾﺿﯾﺔ ﻓﻲ ﺗوﻧس: ﺑﯾن اﻟﺑﺣث ﻋن اﻟﻛراﻣﺔ وھﺟرة اﻟﻔﺗﯾﺎت ﻣن اﻟﻣدارس
“رأسًا على عقب” تحقيق استقصائي، يرصد وضع ضحايا ثورتي مصر وتونس، ومدى الإهمال الذي طال المصابين وأسر القتلى وانتهاك جهات […]


