في الوقت الذي تتغير فيه ملامح الحياة الاجتماعية داخل العراق بوتيرة متسارعة، تأتي التعديلات الأخيرة على قانون الأحوال الشخصية (المدونة الجعفرية) لتفتح باباً جديداً من الجدل، لا يقتصر على أروقة المحاكم أو النقاشات القانونية، بل يمتد ليطرق أبواب البيوت العراقية مباشرة.
فالقانون، الذي يفترض أن يكون أداة لتحقيق العدالة وحماية الأسرة، بات اليوم، في نظر كثيرين، مصدر قلق متصاعد حول مستقبل الاستقرار الأسري ومصير الأطفال على وجه الخصوص.
أرقام رسمية… وواقع أكثر تعقيداً
هندسة التضليل: النساء في مرمى الذكاء الاصطناعي
في دقائق قليلة، صورٌ مزيفة كانت كفيلة بإشعال مواقع التواصل الاجتماعي وتحويل الصفحات إلى حملاتٍ من الاتهامات والأقاويل. في 11 […]

