مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة في تونس يعود التلاميذ إلى مقاعد الدراسة محملين بآمال التعلم والنجاح وتعود الأسر إلى مواجهة أعباء العودة المدرسية وتكاليفها بينما تطرح وضعية عدد من المؤسسات التربوية أسئلة جدية حول جاهزية المدرسة العمومية وقدرتها على توفير الظروف الضرورية لاستقبال أبنائها، فبين مدارس مغلقة ومؤسسات مازالت أشغال ترميمها وتهيئتها متواصلة وأخرى تفتقر إلى أسوار تحمي محيطها ومؤسسات تعاني من تراكم الفضلات أو نقائص في التجهيز والصيانة يجد الرأي العام نفسه أمام قضية تتجاوز مجرد الاستعداد الإداري لبداية السنة الدراسية لتلامس جوهر الحق في التعليم ومسؤولية الدولة في ضمان شروطه الأساسية.
عقوبة لا تنتهي بالإفراج.. الوصم الاجتماعي يطارد السجينات السابقات
حين غادرت فاطمة (امرأة في نهاية الثلاثينيات) السجن اعتقدت أنها تركت الأسوأ خلف أبوابه. سنة كاملة قضتها في أحد السجون […]


