“أقطع الملابس القديمة والأقمشة لنستخدمها أنا وابنتي التي تبلغ من العمر ١٤ عاما وتعاني من إعاقة حركية”، هذا ما لجأت إليه ندى لتلبية احتياجات الحيض منذ اندلاع الحرب في السودان، عند النزوح من الخرطوم إلى ولاية مجاورة لم تتمكن الأسرة من أخذ ما يكفي من الاحتياجات غير الأوراق الرسمية وما توفر من الأدوية الضرورية وبعض من الملابس، ومع فقدان مصدر الدخل وارتفاع الأسعار أصبح من الصعب الحصول على فوط.
عقوبة لا تنتهي بالإفراج.. الوصم الاجتماعي يطارد السجينات السابقات
حين غادرت فاطمة (امرأة في نهاية الثلاثينيات) السجن اعتقدت أنها تركت الأسوأ خلف أبوابه. سنة كاملة قضتها في أحد السجون […]


