“أقطع الملابس القديمة والأقمشة لنستخدمها أنا وابنتي التي تبلغ من العمر ١٤ عاما وتعاني من إعاقة حركية”، هذا ما لجأت إليه ندى لتلبية احتياجات الحيض منذ اندلاع الحرب في السودان، عند النزوح من الخرطوم إلى ولاية مجاورة لم تتمكن الأسرة من أخذ ما يكفي من الاحتياجات غير الأوراق الرسمية وما توفر من الأدوية الضرورية وبعض من الملابس، ومع فقدان مصدر الدخل وارتفاع الأسعار أصبح من الصعب الحصول على فوط.
في العيد الوطني للمرأة التونسية “بنات الحفيانة” صامدات ولكن…
العيد الوطني للمرأة التونسية مناسبة احتفالية وتذكير بما قامت به النساء من نضالات ليصلن إلى المكانة التي أصبحن عليها اليوم […]

