Skip to content

دنيا صفاء .. حكاية تنبت تحت شجرة المانغروف

1

مشاركة: 

في خور الزبير كانت دنيا صفاء عبد الحسين، ذات الثامنة والعشرين عامًا، تمشي بثبات على الأرض الطينية وهي تحمل شتلة مانغروف صغيرة، وعيناها تتجهان نحو صفوف الشتلات الجاهزة للزراعة، كأنها ترى في كل واحدة منها وعدًا بحياة جديدة.

تقول دنيا بابتسامة واثقة إن “من أجمل التجارب في حياتي كانت زراعة المانغروف في خور الزبير، تعلمت من الشغل الميداني شلون أتعامل مع الأرض ومع الناس، ومع نفسي قبل الكل”.