في أيار/مايو 2025، انتشرت صور مُخلة بالآداب زُعم أنها تعود للناشطة السورية إيفا رشدوني، وأُرفقت بمنشورات مسيئة كشفت معلوماتها الشخصية، بما في ذلك مكان إقامتها وانتماؤها الديني.
لم تكن الصور حقيقية، بل صُنعت بالذكاء الاصطناعي، وروّجتها عشرات الحسابات الوهمية الموالية للنظام السوري السابق.
تعكس هذه الحملة نمطاً متكرراً من العنف الرقمي الجندري الذي يستهدف الناشطات السوريات. في هذا التقرير، نرصد عدداً من الحملات المنظمة التي واجهت فيها ناشطات التشهير، والتنميط الجندري، والتهديد القانوني، والتقني، في ظل غياب تشريعات مفعلة تحميهن في الفضاء الرقمي.



