قبل سنوات عدة، غادرت (أم حيدر) منطقتها الريفية في كربلاء، جنوب بغداد، للبحث عن عمل بعدما فقدت كل الأمل بالحصول على وظيفة.
تأثرت حياة (أم حيدر)، المهندسة الزراعية خريجة كلية الزراعة والغابات من جامعة الموصل، بالتغير المناخي، إذ لم تعد منطقتها الريفية صالحة للزراعة، حالها في ذلك حال العديد من النساء العراقيات اللواتي فقدن أعمالهن جراءه.
ويعد العراق من بين الدول الخمس الأكثر تضررا جراء التغيرات المناخية. فضلا عن تأثره بالسدود العملاقة التي شيَّدتها دول الجوار (تركيا وإيران)، والتي أدت إلى ندرة المياه في نهري دجلة والفرات والأهوار جنوب العراق.



