Skip to content

حين جفَّ الماء… نساء المعدان في ديالى بين النزوح وضياع مهنة إنتاج القيمر

Women drought

مشاركة: 

في قرية الحكيم، إحدى قرى محافظة ديالى التي تعاني من التغيرات المناخية والإهمال، تقاوم النساء بصمت انهيار مهنة تقليدية شكّلت لعقود شريان الحياة لاقتصاد القرى: صناعة “القيمر “ومشتقات الحليب.

علية جبارة (57 عاماً)، تمثل نموذجاً لمعاناة النساء العاملات في إنتاج القيمر وسط تحديات متزايدة. في الثانية بعد منتصف الليل، تستيقظ فاطمة (20 عاماً) لتعد صينية صغيرة من القيمر بالكاد تزن كيلوغراماً واحداً. تقف والدتها، علية، وهي تنظر إليها بحسرة، مستذكرة الأيام التي كانت تُنتج فيها يومياً خمسة أو ستة كيلوغرامات من القيمر، في قرية الحكيم (المعروفة محلياً بالمعدان)، ناحية العبّارة في محافظة ديالى – حين كانت الجواميس كثيرة والماء وفير. اليوم، لم يتبقَّ لعلية سوى جاموستين من محموع 8 جواميس، وتقول أن أولادها يلحّون عليها حتى تبيع ما تبقى، بعد أن بات بيع الجبن والقيمر بالكاد يغطي التكاليف: “ما بقى ربح، كله رايح خسارة”.

تحقيق تمارة عماد، استبرق الزبيدي وفاطمة عليوي