تحقيق لشيماء حمدي حول مشروع تعديل قانون الإيجار القديم يهدد 6 ملايين مواطن بالإخلاء دون بدائل واضحة، وسط صراع محتدم بين حقوق الملكية وحق السكن.
تجلس نجوى في شقتها بمدينة الزقازيق، لا تفارق عيناها شاشة التلفاز، حيث تتعقّب بقلق بالغ كل نقاش يدور حول قانون الإيجار القديم. لم تكن يومًا من المتابعين للشأن العام، لكن القانون الذي حافظ على استقرارها لعشرين عامًا، منذ طلاقها ولجوئها إلى شقة العائلة برفقة أطفالها، صار الآن مصدر تهديد صامت.



