Skip to content

سنوات من البحث عن المفقودين: نساء يدفعن ثمن الحرب في دارفور

دارفور

مشاركة: 

في الحروب، لا يختفي الناس وحدهم، بل تختفي معهم الإجابات. خلف كل مفقود في دارفور تقف أسرة كاملة تعيش على الاحتمالات، وزوجة تؤجل الحداد، وأطفال يكبرون وهم يبحثون عن آباء غابوا دون أثر من خلال شهادات نساء من دارفور، يتتبع هذه القصة الانسانية الوجه الأقل ظهوراً للحرب و هو حياة أولئك اللواتي ما زلن ينتظرن رجالاً خرجوا ذات يوم ولم يعودوا.

و في إحدى ليالي مخيمات اللجوء بشرق تشاد، كانت “آمنة” تحاول إقناع طفلها بالنوم ، تبدو الرياح الباردة تتسلل عبر أطراف الخيمة المهترئة فيما ظل الطفل يحدق في باب الخيمة كأنه ينتظر أحداً و قبل أن يغمض عينيه، سألها بصوت صغير: أمي… بابا لسه في الطريق ؟