يتناول المقال التناقض المؤلم بين مدينة صيدنايا التاريخية المقدسة، التي تُعد ثاني محج مسيحي عالمي، وبين الارتباط القسري لاسمها بـسجن سيئ السمعة شهد فظائع وأهوالاً. تسعى الكاتبة، لتصحيح هذا الربط الخاطئ، مشيرةً إلى حملات تشويه ممنهجة تلصق فظائع السجون (كفرع فلسطين وسجن تدمر) بأسماء عريقة.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


