Skip to content

صيدنايا ليست سجناً

صيدنايا

مشاركة: 

يتناول المقال التناقض المؤلم بين مدينة صيدنايا التاريخية المقدسة، التي تُعد ثاني محج مسيحي عالمي، وبين الارتباط القسري لاسمها بـسجن سيئ السمعة شهد فظائع وأهوالاً. تسعى الكاتبة، لتصحيح هذا الربط الخاطئ، مشيرةً إلى حملات تشويه ممنهجة تلصق فظائع السجون (كفرع فلسطين وسجن تدمر) بأسماء عريقة.