جنى إيهاب، جثة. تهاني السيد، جثة. جنى أحمد، جثة. روضة أحمد، جثة. شهد محمد، جثة. ملك عادل، جثة. يسرية محمد، جثة. هاجر أحمد، جثة. روان رمضان، جثة. حنان رشاد، جثة. والباقي إما إصابات أو مفقودات في النهر. هذا ما عادت به السلطات المصرية لذوي 25 فتاة، أكبرهن لا يتعدى عمرها 15 سنة، قضين أو أصبن على إثر انقلاب سيارة كانت تنقلهم يوم 21 مايو/ أيار الماضي إلى عملهم في مزارع محافظة المنوفية من منطقة أبو غالب القريبة من القاهرة الكبرى.
أكبر موجة عبور إلى سبتة… ما الذي دفع آلاف المغاربة إلى المخاطرة؟
بين حكم قضائي إسباني أثار جدلاً، وشائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الافتراضي، وأوضاع اجتماعية واقتصادية متراكمة، شهد شمال المغرب واحدة […]


