جنى إيهاب، جثة. تهاني السيد، جثة. جنى أحمد، جثة. روضة أحمد، جثة. شهد محمد، جثة. ملك عادل، جثة. يسرية محمد، جثة. هاجر أحمد، جثة. روان رمضان، جثة. حنان رشاد، جثة. والباقي إما إصابات أو مفقودات في النهر. هذا ما عادت به السلطات المصرية لذوي 25 فتاة، أكبرهن لا يتعدى عمرها 15 سنة، قضين أو أصبن على إثر انقلاب سيارة كانت تنقلهم يوم 21 مايو/ أيار الماضي إلى عملهم في مزارع محافظة المنوفية من منطقة أبو غالب القريبة من القاهرة الكبرى.
عندما يصبح الماء سلعة
“كل أربعة أيام نحتاج نقلة مياه، والنقلة تكلفتها مليون ليرة لبنانية (حوالي 11 دولاراً)؛ هناك أشخاص مشكورون يقرضوننا مبلغاً من […]


