“ماذا كنتِ ترتدين؟”، “هل شربتِ الكحول؟”، “هل بينكما علاقة سابقة؟”، “هل أنتِ متأكدة أنه لم يكن برضاك؟”، “هل لديك شهود؟”، “لماذا انتظرتِ كل هذا الوقت لتتقدّمي بشكوى؟”، “هل تملكين دليلاً؟”…
هذه الأسئلة التي تحتضن كل معاني التشكيك والوصم، كانت أول ما واجهته نور من الشرطي حين حاولت اللجوء إلى القانون للتبليغ عن تعرّضها للتحرش الجنسي.
“لم يهتم أحد بما حدث لي أو بحالتي النفسية. انكسر شيء في داخلي في تلك الليلة أثناء وجودي في المخفر للسير في الطريق نحو العدالة، لأنني قوبلت بنظراتٍ يملؤها الارتياب وعدم التصديق إلى حدّ ما”، قالت نور بصوتٍ مخنوق في حديثٍ لـ”درج”.



