يتناول المقال التناقض المؤلم بين مدينة صيدنايا التاريخية المقدسة، التي تُعد ثاني محج مسيحي عالمي، وبين الارتباط القسري لاسمها بـسجن سيئ السمعة شهد فظائع وأهوالاً. تسعى الكاتبة، لتصحيح هذا الربط الخاطئ، مشيرةً إلى حملات تشويه ممنهجة تلصق فظائع السجون (كفرع فلسطين وسجن تدمر) بأسماء عريقة.
ﻛﻠﻔﺔ اﻟﻌداﻟﺔ اﻟﺣﯾﺿﯾﺔ ﻓﻲ ﺗوﻧس: ﺑﯾن اﻟﺑﺣث ﻋن اﻟﻛراﻣﺔ وھﺟرة اﻟﻔﺗﯾﺎت ﻣن اﻟﻣدارس
“رأسًا على عقب” تحقيق استقصائي، يرصد وضع ضحايا ثورتي مصر وتونس، ومدى الإهمال الذي طال المصابين وأسر القتلى وانتهاك جهات […]


