يتناول المقال التناقض المؤلم بين مدينة صيدنايا التاريخية المقدسة، التي تُعد ثاني محج مسيحي عالمي، وبين الارتباط القسري لاسمها بـسجن سيئ السمعة شهد فظائع وأهوالاً. تسعى الكاتبة، لتصحيح هذا الربط الخاطئ، مشيرةً إلى حملات تشويه ممنهجة تلصق فظائع السجون (كفرع فلسطين وسجن تدمر) بأسماء عريقة.
نزيف الحبر ووجع الكلمات: صحفيّات تونس في عيد المرأة.. بين أسطورة التحرر وجحيم البريكاريا
حين تقرع طبول الاحتفال الرسمي باليوم الوطني للمرأة في تونس وتتزاحم الوجوه أمام عدسات الكاميرات لتردد الأنشودة المعتادة عن الريادة […]


