“في كل مرة أستخدم فيها تطبيق ‘تاكسي الدراجات النارية’، أشعر أن حياتي وبياناتي الشخصية في خطر”، تقول منى (إسم مستعار)، موظفة تتنقل يوميًا بين مناطق عدة في بيروت وضواحيها. وتضيف: “كثيرًا ما يُتداول رقمي بين مجموعات تقدم الخدمة خارج التطبيق، حتى وصل الأمر أحيانًا إلى حساباتي على مواقع التواصل. يرافق ذلك مخاوف دائمة من المضايقات بعد انتهاء التوصيلة”.
هذه التجربة اليومية لا تعكس مجرد تحديات فردية، بل تُبرز واقعًا أوسع يعكس محدودية حماية النساء في الفضاء العام وفي البيئة الرقمية على حد سواء.
هندسة التضليل: النساء في مرمى الذكاء الاصطناعي
في دقائق قليلة، صورٌ مزيفة كانت كفيلة بإشعال مواقع التواصل الاجتماعي وتحويل الصفحات إلى حملاتٍ من الاتهامات والأقاويل. في 11 […]

