Skip to content

بين ضرب الأطفال و”تأنيث التعليم”… أي تعليم نريد لأطفال سوريا؟

148043

مشاركة: 

“كرأي شخصي أنا مع الضرب لأنه سنة نبوية تربوية”، لم تكن هذه الجملة في حديث عابر بين مجموعة أشخاص في الشارع أو المقهى، بل طرِح هذا الرأي العضو في مجلس الشعب السوري، النائب أحمد إسماعيل أبو الحارث، خلال جلسة انعقدت أخيراً للاستماع إلى وزير التربية والتعليم السوري محمد عبد الرحمن تركو.

وسرعان ما تم تداول المقطع بكثرة، لكونه يقارن بين النظريات الغربية التي تمنع الضرب والنظريات العربية والإسلامية التي تجيزه بتقنين، ويدّعي أنه إذا أصرت الوزارة على تطبيق النظريات الغربية سيكون لها آثار سلبية جداً.

ولاقى المقطع استهجاناً كبيراً بين السوريين، الذين أعادوا نشره والتعليق عليه بسخرية، واصفين الجلسة بأنها أشبه “بستاند آب” كوميدي.