على أطراف أرضه المتشققة من العطش، يقف المزارع كمال حنجيك، من مدينة أعزاز، يتأمل محصول الكمون الذي كان من المفترض أن يدرّ عليه أرباحًا مجزية مثل كل عام. لكن توقعاته لم تصب هذه المرة، إذ لا أمطار كما كان متوقعاً، ولا حصاد كذلك.
نزيف الحبر ووجع الكلمات: صحفيّات تونس في عيد المرأة.. بين أسطورة التحرر وجحيم البريكاريا
حين تقرع طبول الاحتفال الرسمي باليوم الوطني للمرأة في تونس وتتزاحم الوجوه أمام عدسات الكاميرات لتردد الأنشودة المعتادة عن الريادة […]


